مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

لماذا حدة البصر الجيدة لا تدل بالضرورة على صحة العينين؟

تشير الدكتورة أوكسانا كوزنيتسوفا، أخصائية طب العيون، إلى أن الكثيرين يعتقدون أن حدة البصر تعني صحة عيونهم. ولكن حدة البصر الطبيعية وحدها لا تنفي وجود أمراض خفية.

لماذا حدة البصر الجيدة لا تدل بالضرورة على صحة العينين؟
صورة تعبيرية / imagefruit/imageBROKER.com / Globallookpress

ووفقا لها، هناك ثلاثة أمراض عينية على الأقل قد تتطور من دون ظهور أعراض واضحة في مراحلها المبكرة، وهي: الغلوكوما (الماء الأزرق)، والتنكس البقعي المرتبط بالعمر، واعتلال الشبكية السكري. أي أن فحص حدة البصر وحده لا يكشف عن هذه الأمراض الخطيرة.

وأشارت إلى أن الاعتقاد الشائع "أستطيع رؤية السطر الأخير، إذن عيناي سليمتان" يقوم على مفهوم خاطئ، إذ قد يتمكن الشخص من قراءة حروف لوحة فحص النظر بوضوح، بينما يعاني في الوقت نفسه من تغيرات مرضية لا يمكن اكتشافها من خلال قياس حدة البصر فقط.

وأوضحت أن هذا الفحص يحدد مدى وضوح الرؤية في لحظة معينة، في حين تتمثل مهمة طبيب العيون في تقييم الحالة الصحية العامة للعين، ومقارنة نتائج مجموعة من الفحوصات، بدلا من انتظار ظهور مشكلة تؤثر على الحياة اليومية.

وقالت: "قد لا تظهر أعراض الغلوكوما في مراحلها المبكرة، لكن من دون التشخيص والعلاج في الوقت المناسب قد تؤدي إلى فقدان البصر بشكل كامل. لذلك فإن قياس ضغط العين، وفحص مجال الرؤية، وتقييم حالة العصب البصري لا تقل أهمية عن قراءة لوحة فحص النظر".

وأضافت أن التنكس البقعي المرتبط بالعمر قد لا يسبب أعراضا في بدايته أيضا، لكن مع تطور المرض قد يلاحظ الشخص تشوه الخطوط المستقيمة، أو فقدان بعض الحروف أثناء القراءة، أو تراجع القدرة على الرؤية.

وأشارت إلى أن اعتلال الشبكية السكري قد يتطور بدوره من دون أعراض واضحة، رغم استمرار حدوث تغيرات في شبكية العين. لذلك توصي الإرشادات الطبية بإجراء فحوصات دورية للعين لمرضى السكري مرة واحدة على الأقل سنويا، ولمرضى السكري من النوع الأول بدءا من مرور خمس سنوات على تشخيص المرض، حتى في حال غياب الأعراض.

وأكدت أن الفحوصات الدورية لا تغني عن مراجعة طبيب العيون بشكل عاجل عند ظهور علامات معينة، مثل رؤية ومضات ضوئية أو "برق" أمام العينين، أو الظهور المفاجئ أو الزيادة الحادة في الأجسام الطافية، أو الإحساس بوجود "ستارة" أو "مصراع" يغطي جزءا من مجال الرؤية، أو تشوه الصور، أو الانخفاض المفاجئ في حدة البصر.

المصدر: gazeta.ru

التعليقات