مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

علاج تجريبي للسكتة الدماغية يظهر نتائج أفضل لدى الإناث

كشفت دراسة جديدة عن نتائج واعدة لعلاج محتمل للسكتة الدماغية يعتمد على مواد مستخلصة من الخلايا الجذعية، مع مؤشرات على أنه قد يكون أكثر فاعلية لدى الإناث مقارنة بالذكور.

علاج تجريبي للسكتة الدماغية يظهر نتائج أفضل لدى الإناث
صورة تعبيرية / KATERYNA KON/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

وأجرى الدراسة باحثون في كلية الهندسة بجامعة فلوريدا الزراعية والميكانيكية وجامعة ولاية فلوريدا، بالتعاون مع المختبر الوطني للمجالات المغناطيسية العالية (MagLab)، ونشرت نتائجها في مجلة Theranostics.

واعتمد الباحثون على الحويصلات خارج الخلوية، وهي جسيمات دقيقة تطلقها الخلايا لنقل الرسائل والمواد بين الخلايا. واستخلص الفريق هذه الحويصلات من خلايا جذعية متوسطة بشرية، ثم اختبر تأثيرها في فئران مصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية، التي تحدث عندما ينقطع تدفق الدم إلى الدماغ.

وأظهرت النتائج تحسنا في التعافي بعد السكتة الدماغية لدى الفئران من الذكور والإناث، إلى جانب تحسن في أنسجة الدماغ المتضررة والنشاط الكيميائي والأيضي للدماغ. إلا أن الباحثين لاحظوا اختلافا في الاستجابة للعلاج بين الجنسين، مع ظهور فوائد أكبر لدى الإناث.

واستخدم الباحثون جهازا للتصوير بالرنين المغناطيسي فائق القوة، تبلغ قوة مجاله المغناطيسي 21.1 تسلا، لمتابعة التغيرات التي طرأت على أدمغة الفئران خلال عدة أسابيع من العلاج.

ويرجح الباحثون أن الهرمونات الجنسية الأنثوية، ولا سيما الإستروجين والبروجسترون، قد تكون أحد العوامل التي تفسر اختلاف الاستجابة، إذ أظهرت الدراسة أن الحويصلات خارج الخلوية عززت بعض التأثيرات الوقائية لهذه الهرمونات على الدماغ.

وقال يان لي، الأستاذ المشارك في الدراسة، إن الحويصلات خارج الخلوية قد تتيح الاستفادة من نظام الاتصال الطبيعي بين خلايا الجسم لتعزيز التعافي وترميم الأنسجة، ما قد يفتح المجال أمام أساليب جديدة لعلاج السكتة الدماغية.

وتكتسب هذه الحويصلات اهتماما متزايدا في الأبحاث الطبية، نظرا إلى صغر حجمها وقدرتها المحتملة على الوصول إلى أنسجة الدماغ، إضافة إلى إمكانية استخدامها من دون إدخال خلايا حية إلى الجسم. وقد يجعلها ذلك وسيلة واعدة لإيصال العلاجات إلى الدماغ، الذي يصعب على كثير من الأدوية الوصول إليه بسبب الحاجز الدموي الدماغي.

ويرى الباحثون أن النتائج قد تساهم في تطوير علاجات للسكتة الدماغية تراعي الاختلافات البيولوجية بين الرجال والنساء. ومع ذلك، لا تزال الدراسة في مرحلة ما قبل التجارب السريرية، وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث للتأكد من فاعلية العلاج وأمانه لدى البشر.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات