Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
روسيا والإمارات تؤكدان على ضرورة التسوية السياسية لخلافات الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أضرار جسيمة تطال قواعد أمريكية في الشرق الأوسط خلال الصراع مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يستهدف سفينتين تحملان معدات عسكرية لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضابط أوكراني سابق يحذر أوروبا: المرتزقة سيعودون إليكم ويجلبون لكم الحرب والفوضى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع الأدلة.. تقرير جديد في موسكو يفند أكاذيب كييف حول أحداث بوتشا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليانسكي: أوروبا لا ترغب بتحقيق سلام بين روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تصف أحداث مدينة بوتشا الأوكرانية بالاستفزاز الدموي والحملة الإعلامية المفبركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تبادل جديد لجثث الجنود بين روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في زابوروجيه ويسيطر على أخرى في خاركوف مع تضييق الحصار هناك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مواقع للصناعة العسكرية والطاقة والنقل في كييف وزابوروجيه وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
الحوثي ينفي استهداف مكة ويتهم السعودية بتشديدها الحصار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تدعو لمنع تسييس ملف المقدسات الإسلامية بعد اتهامات باستهداف مكة المكرمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع المدني السعودي: مقتل شخص وإصابة اثنين في سقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة في الطائف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد بن سلمان وماكرون يبحثان مستجدات المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
-
رياضة
RT STORIES
أول تعليق من مدرب طرابزون سبور الجديد بشأن طريقة توظيف صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. طرابزون سبور يعلن عن اسم مدربه الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة بطل البياثلون الأولمبي سيرغي تشيبيكوف عن 59 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 3 برونزيات.. سباحة روسية تتلقى هدايا غير متوقعة من عمدة مدينتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يحقق أفضل انطلاقة له منذ 111 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يويفا" يفتح الباب أمام مشاركة شباب بيلاروس في البطولات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتل UFC يشتري شوكولاتة من طفلة أمريكية بـ400 دولار
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
بريطانيا.. بطل العالم في "فورمولا 1" ماكس فيرستابن يتصدر سباق كارتينغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. برج آزادي في طهران يتزين بألوان علم المكسيك احتفالا بعيد استقلالها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. مسيرة لغسل الكلاب
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
هل يستطيع ويريد بنك الاحتياطي الفدرالي الأمريكي أن يوقف الأزمة المصرفية الأمريكية؟
من المتوقع أن يصدر بنك الاحتياطي الفدرالي اليوم قرارا بشأن سعر الفائدة.
سيتم اتخاذ هذا القرار على خلفية أزمة مصرفية حادة، حيث وقعت واحدة من أكبر حالات فشل البنوك في التاريخ الأمريكي مؤخرا لبنك First Republic Bank الذي أفلس واستحوذ عليه بنك J.P. Morgan، فيما انهارت أسهم عدد من البنوك الصغيرة في الولايات المتحدة يوم أمس، وقد يستمر السقوط.
قبل أسبوع واحد فقط، افترضت معظم التوقعات زيادة في سعر الفائدة بنسبة 0.25% عن المستوى الحالي عند 4.75%-5%. ومع ذلك، وفي ظل الظروف الراهنة، فسوف يكون قرارا كهذا ليس فحسب قرارا جريئا وغير منطقي إلى حد ما، ولكن من الصعب كذلك شرحه للجمهور، حيث ستؤدي الزيادة في سعر الفائدة إلى تفاقم ظروف البنوك وجميع المدينين دون استثناء، ويمكن أن يتطور الركود إلى سلسلة تفاعلية من حالات الإفلاس وانهيار الاقتصاد، وهو آخر ما تحتاجه إدارة بايدن.

العرب يتوقفون عن الاستثمار في الغرب.. الخطوة التالية أزمة ديون الغرب، ثم طرد القواعد الأمريكية
ولكن الحجج المؤيدة لرفع سعر الفائدة هي الأخرى ليست أقل أهمية، فالجيل الحالي من المتخصصين الماليين يشعرون بالرعب من التضخم المرتفع والاعتقاد السائد هو أن خفض سعر الفائدة في وقت مبكر جدا، سيؤدي مرة أخرى إلى ارتفاع التضخم، كما حدث بالولايات المتحدة في أوائل الثمانينيات. استمرار التضخم يقتل الدولار، لا سيما وقد بدأ التخلي عنه يكتسب زخما حول العالم.
إن زيادة سعر الفائدة، إلى جانب تقليل عدد الدولارات المتداولة، من المفترض أن يؤدي، وفقا لخطة السلطات المالية الأمريكية، إلى خفض التضخم. ومن المفترض أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تعقيد الوضع في أوساط الأعمال التجارية، وتؤدي إلى ركود معتدل، والذي يدوره سيقلل الطلب على السلع، وطلب العمالة لزيادة الأجور وهو ما سيقلل التضخم بالفعل.
في رأيي، فإن بعض النجاحات في الحد من التضخم ناتجة عن عوامل مؤقتة وغير نقدية، نظرا لعوامل الانخفاض الكبير في أسعار الطاقة بسبب الشتاء الدافئ، وبيع النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية الأمريكية. بمعنى أن خفض سعر الفائدة وحتى الانكماش في المعروض النقدي لن يؤدي بالضرورة إلى انخفاض التضخم إذا ارتفعت أسعار الطاقة العالمية، ومن المرجح أن ترتفع تلك الأسعار في الخريف والشتاء.
وهنا، لا يسعنا إلا أن نذكر عددا من "نظريات المؤامرة"، التي توحي بالطبيعة التي يمكن التحكم فيها للأزمة المصرفية الحالية.
النظرية الأولى، تنص على أنه في سياق تضييق "قاعدة المستفيدين"، أي توقف التسهيل الكمي وركود سوق الأوراق المالية، تضطر البنوك الكبرى إلى ابتلاع البنوك الإقليمية الصغيرة. في الوقت نفسه، يعد شراء الأصول المتراجعة خطوة مشكوك فيها، ما لم تكن البنوك واثقة من أن هذه الأصول سوف ترتفع قريبا. يمكن أن يحدث هذا في البيئة الراهنة، فقط إذا خفض الاحتياطي الفدرالي سعر الفائدة، واستأنف طباعة النقود غير المغطاة. علاوة على ذلك، قد لا تكون سياسة التسهيل الكمي مسألة ربح، بقدر ما هي تتعلق ببقاء أكبر البنوك، التي تعاني هي الأخرى من خسائر. وبالتالي، يمكن لأكبر البنوك إثارة أزمة مصرفية عن عمد في محاولة لإجبار الاحتياطي الفدرالي على تخفيف السياسة.

12 سببا لانهيار الاقتصاد العالمي في 2023
النظرية الثانية، هي أنه في ظروف خروج العديد من دول العالم من سندات الحكومة الأمريكية، وكذلك إنهاء شراء السندات من قبل مجلس الاحتياطي الفدرالي بسبب طباعة الدولارات غير المغطاة، يبقى المصدر الرئيسي الوحيد المتبقي للأموال هو أموال الأسر الأمريكية الخاصة، فيما يجعل الركود الاستثمار في الأسهم موضع شك، ويؤدي فائض دخل السندات على دخل الودائع إلى تدفق المدخرات الأمريكية من البنوك إلى السندات، وهو ما يؤدي إلى أزمة مصرفية، لكنها أهون الشرّين وتنقذ حكومة بايدن والولايات المتحدة ككل.
يمكن، وربما يتعين التشكيك في التحكم في العملية، إلا أنه يجب الالتفات إلى أخذ العوامل المذكورة في الاعتبار.
إن موقف الاحتياطي الفدرالي سيء حقا. حيث يدفع تشديد السياسة المالية بالاقتصاد نحو الركود، إلا أنه، وعلى الأرجح، لن يحصل على الانخفاض في التضخم، بل على الركود التضخمي أي هبوط الاقتصاد على خلفية ارتفاع التضخم.
في رأيي المتواضع، فإن القدرة على التحكم في مزاج العملاء الاقتصاديين من خلال "إشارات" مختلفة هي الأداة الأخيرة أمام الاحتياطي الفدرالي، باستثناء طباعة الدولارات غير المغطاة. وخفض سعر الفائدة الآن سيحرم السلطات المالية من بقايا السيطرة على الوضع.
إضافة إلى ذلك، سيصبح الوضع الاقتصادي أسوأ في الخريف، وخاصة العام المقبل، وسيضطر الاحتياطي الفدرالي على أي حال إلى البدء في تخفيف السياسة المالية، ومن الأفضل القيام بذلك من مستوى أعلى.
لذلك فإن تخميني هو أن الاحتياطي الفدرالي سيرفع أسعار الفائدة اليوم، ثم ربما يطبع النقود لإنقاذ البنوك.
على أي حال، يمكنكم التأكد من أن الأزمة ستتطور تدريجيا، وأي توقف لها سوف يكون مؤقتا.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات