مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

الحرس الثوري على أهبة الاستعداد

عن تأثير التعديلات في قيادة الحرس الثوري الإيراني على موقف إيران التفاوضي، كتب فرهاد إبراهيموف، في "إزفيستيا":

الحرس الثوري على أهبة الاستعداد
RT

للوهلة الأولى، قد تبدو التغييرات في القيادة العسكرية الإيرانية العليا بمثابة تتويج لعملية طال انتظارها. فقد كان بعض الجنرالات يتولون في الواقع المسؤوليات التي أُعلن عنها. إلا أن هذه هي محاولة مجتبى خامنئي الأولى لبناء هرم سلطته وإثبات أن القرارات الأمنية الرئيسية باتت الآن من اختصاصه.

عيّن المرشد الأعلى ستة قادة رفيعي المستوى دفعة واحدة. أربعة من هذه القرارات طالت الحرس الثوري الإسلامي وقوات الباسيج التابعة له، بينما طال القراران الآخران هيئة الأركان العامة. هذا التوقيت لم يأت صدفة. في الجوهر، لم يقتصر مجتبى خامنئي على التعيينات الشخصية، بل واصل إعادة هيكلة القيادة العسكرية التي بدأها والده.

وبالنتيجة، هناك هيكل واضح المعالم. فقد مُنح أحمد وحيدي السيطرة الرسمية على الحرس الثوري، وحسين طيب على التعبئة والرقابة الداخلية، وعلي عبد اللهي على التخطيط العسكري المشترك، ومحسن رضائي على تنسيق القرارات داخل مجلس الأمن القومي. جميع هؤلاء ينتمون إلى الجيل الأقدم من النخبة العسكرية والسياسية الإيرانية. لا تجمعهم الرغبة في إصلاح إيران، بل هدف الحفاظ على نظام الحكم.

لا يُغيّر مجتبى خامنئي مبادئ السياسة الإيرانية، بل يُعيد توحيدها حول مركز قوته. يُظهر اختياره أن طهران لا تُحضّر لإنهاء المواجهة سريعًا، بل لضغوط مديدة، وأزمات جديدة، ومفاوضات شاقة بشأن مضيق هرمز. في هذا الوضع، لا تحتاج طهران إلى إصلاحيين شباب، بل إلى قادة قادرين على العمل في ظروف الحرب والعقوبات والصراعات الداخلية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات