Stories
-
رياضة
RT STORIES
برشلونة يحصن موهبته المصرية حمزة عبد الكريم بعقد طويل الأمد وشرط جزائي ضخم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العين الإماراتي يكتسح النصر السعودي في دوري أبطال آسيا للنخبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"هذا ليس اعتذارا".. الزلزولي يرد على جدل ارتدائه قميصاً يرمز إلى دعمه مدينة سبتة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناد يدخل سباق التعاقد مع "طريد" برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فليك يعلن عن مرشحه للفوز بالكرة الذهبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد المغربي يفاجئ ريال بيتيس بقرار حاسم بشأن الزلزولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. "يويفا" يعلن استضافة "كامب نو" نهائي دوري أبطال أوروبا 2029
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
للمرة الأولى على أرض إفريقية.. عاصمة جديدة تدخل تاريخ البطولات العالمية لألعاب القوى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليكيب تكشف أبرز 5 مرشحين للفوز بالكرة الذهبية (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار جديد يمهد لعودة البطولات الدولية إلى روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض إنجليزي مفاجئ لسيرجيو راموس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سابالينكا تدفع ثمن غضبها في نهائي أمريكا المفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موعد توقيع حمزة عبد الكريم عقده الجديد مع برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتل أمريكي يكشف سبب رغبته في الحصول على الجنسية الروسية واعتناق الأرثوذكسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يخالف ثقافتنا السعودية".. الهلال يتحرك لتغيير دقيقة الصمت الآسيوية قبل مواجهة الغرافة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب قميص.. الزلزولي في قلب الجدل المغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيمار يستقبل زميلا جديدا من نجوم أوروبا في سانتوس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند تتوج بكأس آسيا للكريكيت.. وتغادر منصة التتويج دون الكأس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منافس خليجي محتمل لإنفانتينو في انتخابات رئاسة "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قازان تستعد لمواجهة روسيا وإيران بقرار استثنائي بشأن الكحول
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة أولخوفاتكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محور دوبروبوليه.. تدمير مركز التحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: روسيا مستعدة دائما للمفاوضات بشأن أوكرانيا ولم تغير موقفها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع البريطاني الأسبق يدعو لندن لإسقاط المسيرات الروسية فوق الأراضي الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربات مركزة تطال الموانئ واللوجستيات الأوكرانية وإسقاط 222 مسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحباط هجوم مضاد للقوات الأوكرانية المحاصرة في خاركوف وتطويق 1700 عسكري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تزيد الضغط على القوات الأوكرانية قرب أوريخوف في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محكمة كندية تغلق نهائيا صندوقا يحمل اسم النازي الأوكراني هونكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا تفقد منفذها إلى البحر الأسود عبر دنيبرو-بوغ والقوات الروسية تحظر مرور السفن
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
السعودية تؤكد حقها المشروع في الدفاع عن نفسها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنهاء حالة الخطر بعد إنذارات سابقة على مكة المكرمة والطائف وجدة في السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولون عراقيون يشيرون إلى تورط "طرف ثالث" في استهداف خط أنابيب "شرق-غرب" السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسعار النفط تواصل ارتفاعها بعد الهجمات الجديدة على السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون استهدافهم بـ54 غارة سعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: لندن تلقت طلبا سعوديا للحصول على مساعدة عسكرية في اليمن
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
-
حرب الخليج
RT STORIES
طهران ترد على ترامب: لا تفاوض إلا بعد تحقيق شروطنا وانتهى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تنفي وجود أنشطة في جبل الفأس وواشنطن تمنع رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية من دخول فيينا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: ارتفاع الأسعار سببه بايدن وليس إدارتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران: فقدان صيادين جراء هجوم بطائرة مسيرة أمريكية استهدف قاربي صيد في مياه هرمزغان
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا
RT STORIES
الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا
#اسأل_أكثر #Question_More -
الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو
RT STORIES
الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو
#اسأل_أكثر #Question_More -
الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت
RT STORIES
الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت
#اسأل_أكثر #Question_More -
وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات
RT STORIES
وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات
#اسأل_أكثر #Question_More -
الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_More
دماء في الطريق إلى كاليفورنيا!
كانت مذبحة "ماونتن ميدوز" واقعة قتل جماعية وحشية جرت في الفترة بين 7 و11 سبتمبر عام 1857، في الجزء الجنوبي من إقليم يوتا، الذي يُعرف اليوم بولاية يوتا في الولايات المتحدة.
أودت هذه المجزرة بحياة نحو 120 مهاجرا من أركنساس، كانوا في طريقهم إلى كاليفورنيا بحثا عن حياة أفضل. ارتكبت هذه المذبحة المروعة، التي لا يزال الحديث عنها مستمرا حتى يومنا هذا، ميليشيا محلية تابعة لكنيسة المورمون، المعروفة رسميا باسم كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة، كما زُج ببعض الأمريكيين الأصليين من قبيلة بايوت في تنفيذها، في محاولة لإلقاء التهمة عليهم وتبرئة المورمون.
تعود جذور هذه المأساة إلى السياق المضطرب الذي كانت تعيشه المنطقة آنذاك، حيث كان المورمون على خلاف حاد مع الحكومة الفيدرالية الأمريكية.
في عام 1857، عين الرئيس الأمريكي جيمس بوكانان ألفريد كامينغ، وهو رجل لا ينتمي إلى المورمون، حاكما جديدا لإقليم يوتا، خلفا لزعيم المورمون بريغهام يونغ، ما أثار استياء كبيرا لدى أتباع الكنيسة. ردا على ذلك، شكل المورمون ميليشيا عُرفت باسم "فيلق نافو"، واستعدوا للمقاومة المسلحة، في ظل توترات ما عُرف بـ"حرب يوتا" التي استمرت بين عامي 1857 و1858.
في خضم هذه الأجواء المشحونة بالخوف والريبة، كانت قافلة المهاجرين، التي سُميت بقافلة "بيكر فانشر"، تعبر إقليم يوتا في طريقها إلى كاليفورنيا، وكانت تضم مزارعين ومربي ماشية مع عائلاتهم، من بينهم ألكسندر فانشر وجون تويتي بيكر وآخرون.
لم تكن هذه القافلة مجرد مجموعة عابرة، بل كانت تحمل معها تاريخا من الاحتكاكات السابقة مع المورمون، إذ كان بعض أفرادها قد شاركوا في مواجهات سابقة مع المورمون في مناطق أخرى، مما زاد من حدة الريبة والعداء بين الطرفين. ساهم هذا التراث العدائي في تهيئة الأجواء لوقوع الكارثة، خاصة مع الشائعات التي كانت تتردد بين المورمون بأن المهاجرين يسعون للانتقام أو أنهم متواطئون مع القوات الفيدرالية.
شارك في تنظيم وتنفيذ هذا الهجوم الدموي عدد من القيادات المورمونية البارزة، أبرزهم إسحاق هايت، وهو زعيم مورموني محلي وأحد المخططين الرئيسيين للهجوم، وجون دي. لي، الذي قاد الميليشيا مباشرة في الهجمات، وويليام إتش. ديم، وهو زعيم محلي أصدر الأمر النهائي بإبادة المستوطنين. حرص المورمون على إشراك أفراد من قبيلة بايوت الجنوبيين في الصراع، بهدف تحميلهم المسؤولية لاحقاً وتصوير المذبحة على أنها نتيجة ثأر قبلي أو هجوم من السكان الأصليين، لا عملية ممنهجة من الميليشيا البيضاء.
بدأت الأحداث في 7 سبتمبر 1857، حين هاجمت مجموعة تضم ما لا يقل عن مائتي رجل من ميليشيا المورمون وحلفائهم من قبيلة بايوت، متنكرين بزي السكان الأصليين، مخيم المهاجرين. لكن المهاجرين، الذين كانوا مسلحين ومنظمين، تمكنوا من صد الهجوم الأولي بتشكيل دائرة محكمة حول عرباتهم وحفر خندق دفاعي، واستمر الدفاع خمسة أيام كاملة.
خلال هذه الأيام، قُتل في الهجوم الأولي سبعة أشخاص وأصيب ستة عشر آخرون، واستنزفت إمدادات المهاجرين من الذخيرة والطعام والماء بشكل خطير، ما جعلهم في موقف ضعف شديد. في أحد الأيام، حاول أحد المهاجرين الفرار طلبا للمساعدة، لكن رجال الميليشيا قتلوه، بينما نجا رجل ثان وتمكن من إبلاغ المخيم بأن بين المهاجمين رجالا بيضا، ما كشف خطة المورمون لإخفاء هويتهم وتصوير الهجوم على أنه من فعل السكان الأصليين وحدهم.
في الحادي عشر من سبتمبر، اقترب جون دي. لي من مخيم المهاجرين حاملا راية بيضاء، وأوهمهم بأنه تمكن من التفاوض على هدنة مع السكان الأصليين، وعرض عليهم أن يرافقهم المورمون بأمان إلى مدينة سيدار المجاورة، مقابل تسليم الماشية والمؤن.
وافق المهاجرون على هذا العرض تحت وطأة الحصار ونفاد الإمدادات، فانقسموا إلى ثلاث مجموعات: حُمل الأطفال الصغار مع بعض الأمهات والجرحى في عربات، ثم النساء والأطفال الأكبر سنا، وأخيرا الرجال، ورافق كل مجموعة رجل مسلح من الميليشيا. ما إن تفرقت المجموعات وابتعدت عن المخيم، حتى أُعطيت إشارة الهجوم، ففتح رجال الميليشيا النار على الرجال العزل، بينما انقض حلفاؤهم المختبئون على النساء والأطفال، فكانت مجزرة مروعة لم يستطع أحد النجاة منها إلا القليل.
أسفرت المذبحة عن مقتل نحو 120 شخصا، بينهم رجال ونساء وأطفال. ولم ينجُ سوى سبعة عشر طفلا دون سن السابعة، اعتُبروا صغارا جدا على قدرة رواية ما حدث، فأُعيدوا لاحقا إلى أركنساس ليعيشوا مع أقاربهم. بعد المذبحة، دفن الجناة الجثث على عجل في مقابر جماعية، وبيعَت ممتلكات الضحايا الشخصية في مزاد علني. في عام 1859، وصل الرائد جيمس كارلتون إلى المنطقة لدفن الرفات المتناثرة وإقامة نصب تذكاري للضحايا، في محاولة لتكريمهم بعد فوات الأوان.
تعثر التحقيق في المذبحة بسبب اندلاع الحرب الأهلية الأمريكية، لكنه استؤنف لاحقا. في عام 1874، اتُهم تسعة رجال بالمشاركة في المذبحة، لكن لم يُقدَّم للمحاكمة سوى جون دي. لي، الذي أدين بعد محاكمتين وأُعدم رميا بالرصاص بالقرب من موقع المذبحة في عام 1877.
العديد من المؤرخين يعتبرون أن لي كان كبش فداء، وأن عددا أكبر من كبار القادة المورمون كانوا متورطين في التخطيط للمذبحة والتستر عليها، لكنهم نجوا من العقاب. ولم يُتهم بريغهام يونغ، زعيم المورمون، مباشرة، لكنه خلق أجواء من الخوف والعداء ضد الحكومة والمهاجرين، ما ساهم في تهيئة البيئة لوقوع الفاجعة. في عام 1859، طرد يونغ إسحاق هايت وجون دي. لي من الكنيسة بعد أن علم بتفاصيل إضافية عن المذبحة، في محاولة لإبعاد الكنيسة نفسها عن المسؤولية المباشرة، رغم استمرار الجدل حول مدى معرفته المسبقة بالهجوم.
بمرور السنوات، ظهرت روايات مثيرة من بعض الأطفال الناجين، الذين قالوا إنهم رأوا بعض المورمون يرتدون ملابس ومجوهرات آبائهم المتوفين بعد المذبحة، ما زاد من بشاعة الحدث وأكد على أن الجناة لم يكتفوا بالقتل، بل نهبوا ممتلكات الضحايا وتزينوا بها.
في عام 1983، أصدرت الكنيسة بيانا أعلنت فيه براءة جون دي. لي من تهمة الردة، لكن ذلك لم يمحِ وصمة الدم عن اسمه في تاريخ العنف المورموني.
في الذكرى المئوية والخمسين للمذبحة عام 2007، أصدر المستشار الأول في الرئاسة الأولى للكنيسة، هنري آيرينغ، بيانا دعا فيه إلى دراسة نزيهة لهذا التاريخ المأساوي، والاعتراف بأخطاء الماضي، في خطوة اعتُبرت محاولة للمصالحة التاريخية، لكنها لم توقف الجدل حول التفاصيل والمسؤوليات.
هكذا تبقى أحداث التاريخ دائما عرضة للجدل، لأن ما يعتبره طرف "نزاهة تاريخية" مثالية، قد يراه الطرف الآخر "تحيزا" و"غير نزيه". هذه هي الطبيعة البشرية التي تجعل الإنسان يعجز في كثير من الأحيان عن الاعتراف بأنه أو من ينتمي إليهم قد يكونون قادرين على اقتراف جريمة بمثل تلك الملابسات البشعة التي جرت في مذبحة ماونتن ميدوز.
رغم مرور أكثر من قرن ونصف على هذه المأساة، فإنها تظل جرحا غائرا في الوعي التاريخي الأمريكي، وشاهدا يُظهر كيف يمكن للخوف والتعصب والتوترات السياسية أن تدفع البشر إلى أقصى درجات الوحشية، وكيف تظل الذاكرة الجماعية أسيرة الصراع بين الحقائق والروايات المتعارضة.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
"أيديكم ملطخة بدماء أطفالنا"
في صباح يوم 15 سبتمبر عام 1963، انفجرت قطع ديناميت في قبو كنيسة الشارع السادس عشر المعمدانية، التي كانت مركزا رئيسيا لتجمع نشطاء الحقوق المدنية في مدينة برمنغهام بولاية ألاباما.
لكل مركبة اسم.. قصة أول دبابة روسية!
يُعد يوم رجال الدبابات في 14 سبتمبر عيدا لقوات الدبابات الروسية والسوفيتية. أُقرّ هذا اليوم في عام 1946 بموجب مرسوم عن هيئة رئاسة مجلس السوفييت الأعلى للاتحاد السوفيتي.
كيف تقاطعت خطط "القاعدة" مع نبوءات هوليوود في هندسة هجمات 11 سبتمبر؟
في حادث قلب الأوضاع في العالم، اصطدمت في 11 سبتمبر 2001 ثلاث طائرات ركاب يقودها إرهابيون ببرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى البنتاغون، ورابعة تحطمت في ولاية بنسلفانيا.
ردّد وهو يهذي: "أعيدوا إليّ جحافلي"!
نصب تحالف من القبائل الجرمانية، بقيادة أرمينيوس، كمينا لثلاثة فيالق رومانية بقيادة بوبليوس كوينكتيليوس فاروس، وألحق بها هزيمة ساحقة أوقفت توسع الإمبراطورية الرومانية في المنطقة.
من وعد بلفور إلى وعيد بن غفير!
فعلت بريطانيا الكثير من أجل ظهور إسرائيل، وكانت إحدى الركائز وعد بلفور الذي أعرب من خلاله وزير خارجيتها في عام 1917 عن دعم حكومته "لإقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين".
شهادة من "حبل المشنقة": "أيها الناس كونوا يقظين"!
في 8 سبتمبر 1943، قُتل يوليوس فوتشيك، وهو بطل قومي وصحفي تشيكوسلوفاكي، على يد النازيين. هذا الصحفي صاحب كتاب شهير بعنوان "تحت أعواد المشنقة"، والذي تُرجم إلى ما يقارب 90 لغة.
أول معركة روسية حاسمة ضد المغول!
خاض الروس مواجهة حاسمة في العصور الوسطى مع قوات قبيلة المغول الذهبية، وعلى الرغم من أنها لم تنه الحكم المغولي فوريا، إلا أنها تعتبر أول انتصار روسي كبير.
التعليقات