Stories
-
رياضة
RT STORIES
"يويفا" يفتح الباب أمام مشاركة شباب بيلاروس في البطولات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتل UFC يشتري شوكولاتة من طفلة أمريكية بـ400 دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا امتنع مبابي وفينيسيوس عن إظهار رسالة التضامن مع سبتة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يكتسح سانتاندير بسباعية ويتربع على قمة الدوري الإسباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب رونالدو.. مشادة كلامية حادة بين مدرب النصر السعودي وأحد الصحفيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائمة السعودية لـ"خليجي 27".. حضور 26 لاعبا واستبعاد سالم الدوسري
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
إعلام حوثي: طائرات سعودية تستهدف 3 أبراج للاتصالات في تعز جنوب غربي اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر تكشف تفاصيل الاجتماع بين الأمريكيين والحوثيين في مسقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية السعودية تدين إطلاق الحوثيين مسيرة باتجاه مكة المكرمة وتعتبره استفزازا لمشاعر المسلمين
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مواقع للصناعة العسكرية والطاقة والنقل في كييف وزابوروجيه وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوبان: فرنسا لا تستطيع مواصلة تمويل أوكرانيا في وضعها المالي الراهن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس النواب الأمريكي يقر مشروع قانون لتشديد العقوبات على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مروحية "Mi-28NM" روسية تدمر مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
إيران.. برج آزادي في طهران يتزين بألوان علم المكسيك احتفالا بعيد استقلالها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. مسيرة لغسل الكلاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين تطلق 9 أقمار اصطناعية على متن صاروخ "جرافيتي-1"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
تطبيق جديد يكشف كيف يغيّر المناخ العالم حولنا!
طور باحثون تطبيقا جديدا يتيح للناس استكشاف كيفية تأثير الاحتباس الحراري على المناخ المستقبلي لبلداتهم ومدنهم.
ويسحب تطبيق ESD Research، المتاح للتنزيل المجاني، توقعات درجات الحرارة وهطول الأمطار من ستة مراكز أبحاث عالمية رئيسية.
ويمكن للمستخدمين معرفة كيف سيكون مسقط رأسهم في عام 2100، إذا كان الاحترار العالمي يقتصر على أقل من 3.6 درجة فهرنهايت، على النحو الذي دعا إليه اتفاق باريس للأمم المتحدة لعام 2015.
ويكشف السيناريو الثاني عن نتائج مستويات الانبعاثات "المعتدلة" في عام 2100، مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية زهاء 7.2 درجة فهرنهايت.
ويكتب المستخدمون ببساطة موقعهم ويعرض التطبيق محاكاة للمناخ الحالي ومشاريع المستقبل - إنه متاح للتنزيل في متجر آبل وGoogle Play.
وطُوّر التطبيق بواسطة EarthSystemData Ltd بالتعاون مع مركز تيندال لأبحاث تغير المناخ، التابع لجامعة إيست أنجليا.

الاحترار العالمي يشكل خطورة على النساء الحوامل
وقال عالم المناخ كريغ والاس، مؤسس شركة EarthSystemData: "يمكننا الآن تصور أي بيانات عالمية عالية الجودة بما في ذلك المناخ والصحة والدخل والتركيبة السكانية، وأي شيء يحتاجه المواطنون العالميون والشركات وصانعو السياسات لإظهاره أو تذكره بلمسة من الإبهام''.
ويُطلق تطبيق ESD Research في الأسبوع الذي كان من المقرر أن يبدأ فيه مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في غلاسكو، حيث ستوافق البلدان على الجولة التالية من خفض الانبعاثات.
ونتيجة لوباء "كوفيد-19"، تم تأجيل COP26 إلى نوفمبر 2021.
ودعا اتفاق باريس لعام 2015 إلى تحول كبير في استخدام الطاقة العالمي للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وقال مدير مركز تيندال، آشر مينز، إن التطبيق "يضمن إتاحة البيانات المناخية للمواطنين العالميين دون تفسير من قبل السياسيين أو الإعلام أو الناشطين أو أي شخص آخر".
وأضاف مينز: "تظهر استطلاعات الرأي في جميع أنحاء العالم أن الناس قلقون بشأن تغير المناخ ولكن نادرا ما يناقشونه".
وفي السنوات الأخيرة، انتقلت تأثيرات تغير المناخ من النظرية إلى الملحوظة، مع درجات حرارة قياسية وزيادة حالات الجفاف في جميع أنحاء العالم.
وتوصلت دراسة في مجلة Science في سبتمبر، إلى أنه إذا لم يتم تقليل الغازات الدفيئة بشكل كبير، فإن درجات الحرارة العالمية ستصل إلى مستويات لم نشهدها خلال 50 مليون سنة بحلول عام 2300.
وبحلول عام 2100، يمكن أن يتسبب اتجاه الاحترار في معاناة أكثر من مليار شخص من الإجهاد الحراري، عندما يكون الجسم غير قادر على التهدئة بشكل كاف عن طريق التعرق.
ويؤدي هذا إلى ارتفاع درجة الحرارة الداخلية بسرعة، ما قد يؤدي في النهاية إلى تلف الدماغ والأعضاء الأخرى.
وحذرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها من أن أشد أشكالها، وهي ضربة الشمس، يمكن أن تقتل أو تسبب عجزا دائما إذا لم يتم تقديم علاج طارئ.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات