مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

16 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • فيديوهات

    فيديوهات

مصادر عسكرية تركية تعلق على مستقبل صواريخ "إس-400" الروسية التابعة للجيش التركي

أكدت مصادر في وزارة الدفاع التركية أنه لم يطرأ أي تغيير على موقف أنقرة من أنظمة صواريخ الدفاع الجوي الروسية "إس-400" التي سبق أن اشترتها تركيا.

مصادر عسكرية تركية تعلق على مستقبل صواريخ "إس-400" الروسية التابعة للجيش التركي
صورة أرشيفية / Sputnik

وقالت المصادر للصحفيين في أنقرة اليوم الخميس: "أنظمة الدفاع الجوي إس-400 تبقى في الخدمة لدى جيشنا، وموقفنا من إس-400 لم يتغير"، وذلك ردا على تقارير إعلامية سابقة زعمت أن روسيا أعربت عن رغبتها في إعادة شراء المنظومة التي باعتها لتركيا في العام 2019، وأن تركيا قد تعيدها لروسيا أو تعيد بيعها.

وفي وقت سابق أكد مصدر تركي لوكالة "نوفوستي" أن التقارير التي تتحدث عن بيع أو إعادة تركيا لأنظمة الدفاع "إس-400" غير صحيحة ولا تمت للواقع بصلة.

وكان وزير الدفاع التركي يشار غولر نفى المزاعم بأن أنقرة تخطط لإرسال منظومة الدفاع الجوي "إس-400"، التي اشترتها من روسيا، إلى أي دولة أخرى، وخصوصا إلى أوكرانيا.

في عام 2017، وقعت روسيا وتركيا عقدا لشراء فوج من أنظمة صواريخ إس-400 بقيمة 2.5 مليار دولار، تم تسليمها في صيف وخريف من العام 2019.

يذكر أن هذه الصفقة تسببت في جدل كبير داخل حلف "الناتو" وأثارت ردود فعل من الولايات المتحدة، مما أدى إلى استبعاد تركيا من برنامج تصنيع مقاتلات إف-35 وفرض عقوبات "كاتسا" عليها.

والشهر الماضي أكدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معارضتها لانضمام تركيا مجددا إلى برنامج المقاتلة "إف-35"، طالما ظلت تمتلك أنظمة "إس-400"، وذلك بعد أن وصف السفير الأمريكي لدى تركيا توم باراك، الخلافات بين الولايات المتحدة وتركيا الذي نشأت بعد شراء أنقرة أنظمة "إس-400" بأن سببه "سوء تفاهم" من الطرفين.

المصدر: "تاس"

التعليقات

مصادر إسرائيلية: زامير التقى سرا قادة 7 جيوش عربية في ألمانيا لبحث المواجهة مع إيران

الدفاع الروسية: استهداف مواقع للصناعة العسكرية والطاقة والنقل في كييف وزابوروجيه وأوديسا