مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

دورة جديدة من السباق إلى كوكب الشعراء

عن برنامج أمريكا القمري وإمكانية منافسة روسيا، كتب ميخائيل كوتوف، في "فزغلياد":

دورة جديدة من السباق إلى كوكب الشعراء
RT

السبت الماضي، احتفلت البشرية بنجاح أول مهمة مأهولة إلى القمر منذ أكثر من 50 عامًا، حيث عادت بعثة أرتميس الأمريكية سالمة إلى الأرض.

هذا ليس مجرد هبوط على سطح القمر، ولا فصلًا جديدًا كليًا في استكشاف القمر. ما الهدف من التحليق حوله والعودة إلى الأرض؟

السبب بسيط: أرتميس 2 خطوة وسيطة، جزء من التحضير لبرنامج أوسع نطاقًا للهبوط المأهول على سطح القمر. والآن، حان وقت التحضير لمهمة أرتميس 3، والتي من المفترض أن تتبعها مهمة أرتميس 4. تتوقع ناسا أن يحدث هذا في العام 2028، لكن هذا تقدير متفائل للغاية. نظرًا للصعوبات التي واجهتها البعثات الأبسط وعدم جاهزية مركبة الهبوط القمرية، فمن المرجح أن تتأخر هذه المهمة لعدة سنوات أخرى.

هل بإمكان بلادنا القيام بشيء مماثل؟

ربما يكون هذا هو السؤال الأهم. والمثير للدهشة أن هناك إجابة واضحة- من الناحية التقنية، هذا ممكن. فحتى بواسطة مركبة سويوز الفضائية، كان بإمكان رواد الفضاء الروس إنجاز مهمة مماثلة بتكلفة أقل بـ 4 مليارات دولار. السؤال المطروح هو: هل يستحق الأمر كل هذا العناء من دون برنامج ضخم وشامل وممول بالكامل؟

في الوقت الراهن، من الأفضل دراسة جميع التحديات التي يواجهها الأمريكيون لاستخلاص أكبر قدر ممكن من الدروس وتجنب تكرار أخطائهم في المستقبل. وهذا الأمر جارٍ.

 

السبت الماضي، احتفلت البشرية بنجاح أول مهمة مأهولة إلى القمر منذ أكثر من 50 عامًا، حيث عادت بعثة أرتميس الأمريكية سالمة إلى الأرض.

هذا ليس مجرد هبوط على سطح القمر، ولا فصلًا جديدًا كليًا في استكشاف القمر. ما الهدف من التحليق حوله والعودة إلى الأرض؟

السبب بسيط: أرتميس 2 خطوة وسيطة، جزء من التحضير لبرنامج أوسع نطاقًا للهبوط المأهول على سطح القمر. والآن، حان وقت التحضير لمهمة أرتميس 3، والتي من المفترض أن تتبعها مهمة أرتميس 4. تتوقع ناسا أن يحدث هذا في العام 2028، لكن هذا تقدير متفائل للغاية. نظرًا للصعوبات التي واجهتها البعثات الأبسط وعدم جاهزية مركبة الهبوط القمرية، فمن المرجح أن تتأخر هذه المهمة لعدة سنوات أخرى.

هل بإمكان بلادنا القيام بشيء مماثل؟

ربما يكون هذا هو السؤال الأهم. والمثير للدهشة أن هناك إجابة واضحة- من الناحية التقنية، هذا ممكن. فحتى بواسطة مركبة سويوز الفضائية، كان بإمكان رواد الفضاء الروس إنجاز مهمة مماثلة بتكلفة أقل بـ 4 مليارات دولار. السؤال المطروح هو: هل يستحق الأمر كل هذا العناء من دون برنامج ضخم وشامل وممول بالكامل؟

في الوقت الراهن، من الأفضل دراسة جميع التحديات التي يواجهها الأمريكيون لاستخلاص أكبر قدر ممكن من الدروس وتجنب تكرار أخطائهم في المستقبل. وهذا الأمر جارٍ.

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات