مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

"لونا-24".. عندما حفرت روسيا في جبين القمر وكشفت سرَّ الماء

في صباح أحد أيام أغسطس، قبل نصف قرن تماما، انشقّ صمت صحراء "بايكونور" بصاروخ يصعد كسهم من نار، حاملا على متنه "الأمل الأخير"؛ تلك المركبة الفضائية التي كان اسمها "لونا-24".

"لونا-24".. عندما حفرت روسيا في جبين القمر وكشفت سرَّ الماء
مركبة "لونا-24" السوفيتية / roscosmos.ru

ولم يكن أحد يظن أن هذه الرحلة القصيرة، التي لم تتجاوز أياما معدودة، ستعيد كتابة تاريخ القمر من أوله.

وهبطت المركبة برفق على سطح "بحر الأزمات"، ذلك الحوض الأسطوري المتّقد بالغموض، وبدأت مهمتها الأكثر جرأة عندما حفرت نفقا بعمق متر ونصف في باطن القمر، لاستخراج 170 غراما من ترابه العتيق.

فقد كانت الرحلات السابقة تخدش السطح فقط، أما هي فأرادت أن تلمس النبض العميق، وأن تصل إلى حيث تختبئ أسرار الزمن الأول.

ثم عادت الكبسولة كالنجمة الهابطة، تشق غلافنا الجوي بلهيب يليق بعظمتها، لترسو على الأرض حاملة هديتها الثمينة. وعندما فتح العلماء تلك العلبة الصغيرة، لم يجدوا مجرد تربة قمرية باردة، بل وجدوا دليلا يدق ناقوسا في قلوبهم: بصمة ماء خفية كانت ترقد هناك منذ ملايين السنين، تحت غبار القمر الجاف.

ثلاثة عشر يوما فقط... لكنها كانت كافية لتهز عرش علم الكواكب، وتجعل البشرية تنظر إلى قمرها بعين مختلفة؛ عين ترى فيه بحارا مخفية ووعودا لم تُكتشف بعد.

ونحن اليوم، وبعد خمسين عاما على تلك اللحظة الخالدة، نرفع أعيننا نحو ذلك القرص الفضي، ونتخيل كيف كان سيكون شكله لو امتلأت محيطاته، وتبللت وجنتاه بماء يتلألأ تحت الشمس... يا له من قمر، يليق بحلم ما زال يطرق أبواب الخيال!

المصدر: تاس

التعليقات